تفاصيل الخبر

اختتام أعمال ملتقى الإمارات للتخطيط الاقتصاد في الشارقة

29-11-2018

اختتمت أعمال الدورة الخامسة من ملتقى الإمارات للتخطيط الاقتصادي والذي انعقد على مدار يومين تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بتنظيم دائرة التنمية الاقتصادية بالشارقة، وبدعم استراتيجي من وزارة الاقتصاد ودائرة التنمية الاقتصادية في أبو ظبي وبمشاركة الدوائر الاقتصادية المحلية في كافة إمارات الدولة إلى جانب عدد من كبرى شركات القطاعين شبه الحكومي والخاص تحت عنوان " مسرعات اقتصاد المستقبل: معرفة.. ابتكار.. بناء الإنسان. 

حيث قدم عشرات الباحثين والخبراء الاقتصاديين خلال جلسات الملتقى عدداً من أوراق البحث على مدار اليومين غطت أهم التحولات الاقتصادية الجديدة والآثار الاقتصادية المترتبة عليها وتبادل الخبرات والمبادرات وسبل دفع عجلة النمو الاقتصادي وتعزيز تنافسية الدولة لتحقيق الاجندة الوطنية لرؤية الامارات 2021.

من تعريف بالخطط والاستراتيجيات الجارية والمقرر إعدادها على مستوى الإمارات، مروراً برفع نسبة التوطين في القطاعين العام والخاص، إلى جانب منظومة الخدمات الحكومية في تسهيل بيئة الأعمال " تم " والتي جاءت بهدف دعم وتطوير الخدمات في أبو ظبي والسعي نحو تقديم الخدمات الحكومية بصورة أفضل وأحدث وصولاً إلى تطوير اقتصاد معرفي تنافسي مبني على الابتكار يعتبر احد أهم ركائز الأجندة الوطنية والتي تهدف إلى جعل الدولة من أفضل دول العالم في مجال ريادة الأعمال من خلال تشجيع المشاريع الصغيرة والمتوسطة في القطاع الخاص.

نجاح أعمال الملتقى

ومن جهته أكد سعادة سلطان عبد الله بن هده السويدي رئيس دائرة التنمية الاقتصادية بالشارقة: إننا فخورون بنجاح أعمال ملتقى الإمارات للتخطيط الاقتصادي في دورته الخامسة، فقد شكل الملتقى منصة حوارية تفاعلية جمعت مختلف الجهات المعنية بعملية تطوير الاقتصاد الوطني في الإطارين المحلي والاتحادي، كما أن الملتقى جاء متماشياً مع استراتيجية الدائرة في تعزيز آفاق التعاون المشترك مع مختلف الجهات والمؤسسات على المستويين الاتحادي والمحلي وكذلك القطاع الخاص بما سيسهم بتقوية تنافسية اقتصادنا الوطني”.

كما أكد سعادته على “إننا ومن خلال استضافتنا لهذا الملتقى أكدنا رغبتنا الصادقة بالمساهمة الفاعلة في تعزيز أطر التعاون على المستوى الوطني بيننا وكافة إمارات الدولة وتوحيد كافة الجهود بما يصب في تعزيز نمو الاقتصاد الوطني والارتقاء به إلى مراحل متقدمة على المستويين الإقليمي والدولي بما يواكب تطلعات قيادتنا الرشيدة حفظهم الله الأمر الذي سيسهم في تقدم وارتقاء بلادنا على كافة الأصعدة وسيعود عليها بالتقدم والنمو والازدهار”.

كما ونأمل أن نرى الأثر الإيجابي للتوصيات التي انبثقت عن الملتقى على مستوى تطوير الاقتصاد الوطني وتعزيز التكامل الاقتصادي بين مختلف إمارات الدولة”.

التخطيط التنموي في إمارة الشارقة

وخلال الجلسة الختامية تحت عنوان "التخطيط التنموي في إمارة الشارقة"، قال الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية بالشارقة، في كلمته حول "دور التحول الرقمي في تخطيط التنمية الاقتصادية في الشارقة أن الإمارة تسعى  إلى تحقيق التحول الرقمي، وفق الرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، بهدف ترسيخ مكانة الإمارة والارتقاء بسمعتها كمدينة نموذجية رائدة عالمياً، ومثالية للعيش ولممارسة الأعمال، توفر أرقى مستويات الحياة، مشدداً على أهمية توظيف التطورات المتسارعة التي يشهدها قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات لخدمة المجتمع، والاستفادة من التحول الرقمي للارتقاء بجودة الحياة، وتحقيق الرفاهية للأجيال المقبلة، وهو ما يمثل جوهر رؤية الإمارات 2021، وغاية مئوية الإمارات 2071.

وأوضح العميد عبد الله مبارك بن عامر نائب القائد العام لشرطة الشارقة خلال مداخلته حول " الأمن الاقتصادي" أهمية مفهوم الاستشراف الذي يعرف بالقدرة على معرفة الاحتمالات التي يمكن أن تحدث في المستقبل في موضوع ما من خلال أدوات وتقنيات واستعدادات لتلك الاحتمالات بوضع الخطط وتنفيذها، مشيرا إلى أن أهداف الاستشرافية تشمل اكتشاف المشكلات قبل وقوعها والاستعداد لمواجهتها وإعادة اكتشاف الموارد والطاقات الشخصية وابتكار نموذج أمنى للاستشراف وتحديد دور الشركاء الفاعلين في صنع مستقبل أمن الشارقة.

ومن جانبه أكد الدكتور سعيد مصبح الكعبي رئيس مجلس الشارقة للتعليم خلال كلمته " بناء الإنسان لا يعترف بالعمر" أن المجلس يعمل من خلال مرحلتين الأولى الحضانات والثاني التعليم للكبار، حيث يصل عدد مراكز زدني علما إلى 7 مراكز على مستوى إمارة الشارقة و150 دارسة.

وأشارت ريم بن كرم مدير مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة في جلستها بعنوان " توفير بيئة داعمة للمرأة في قطاع الأعمال" إلى أن أسباب إدماج المرأة في سوق العمل هو تحسين أداء المؤسسات لما لديها من خدمات ودخول المرأة في العديد من مجالات العمل، إضافة إلى التقدم التكنولوجي الذي تشهده الدولة بشكل عام وإمارة الشارقة على وجه الخصوص.

وقال محمد جمعة المشرخ المدير التنفيذي لمكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر " استثمر في الشارقة" أن دور المكتب يتمثل بعرض أفضل المزايا والفرص الاستثمارية التي توفرها الإمارة، ونشر رسالة مضمونها أن الشارقة وجهة استثمارية مثالية تمتلك إمكانات كبيرة لتعزيز مكانتها مستقبلاً، مضيفا أن المكتب يسهم في تنويع الاستثمارات الاقتصادية في الشارقة من خلال المبادرات والتحفيزات التي تطلقها الإمارة للشركات العالمية التي تسعى لان تستثمر في الشارقة.

وأكد فهد علي شهيل كبير الإداريين في شركة الشارقة للبيئة " بيئة" خلال تحدثه حول " الاقتصاد الأخضر مفتاح الاستدامة" أن الاقتصاد الأخضر يؤدي إلى تحسين رفاهية الإنسان والعدالة الاجتماعية مع الحد بشكل كبير من المخاطر البيئية والندرة الايكولوجية حيث يعتبر الاقتصاد الأخضر بأنه منخفض الكربون وذو كفاءة وشامل اجتماعيا.

وأوضح فهد احمد الخميري مدير إدارة التسجيل والتراخيص في دائرة التنمية الاقتصادية في الشارقة أن الدائرة قامت بالعديد من الاتفاقيات والمبادرات التي من شأنها خدمة القطاع الاقتصادي في الإمارة وتوفير والوقت والجهد للمتعاملين، حيث وقعت الدائرة اتفاقية مع شركة الشارقة للنشر وتنظيم متاجر البيع الالكترونية على مواقع التواصل الاجتماعي بالتعاون مع شركة اتصالات ووضع ضوابط للباحة المتجولين في الإمارة وذلك بالتعاون مع بلدية الشارقة وشرطة الشارقة.
تكريم رعاة الملتقى:

كما تفضل سمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بتكريم رعاة الملتقى، وهم: الراعي الماسي: شركة أراد، ومصرف الشارقة الإسلامي، والشارقة لإدارة الأصول، والراعي البرونزي للملتقى وهما: التميمي ومشاركوه، والمصرف العربي للاستثمار والتجارة الخارجية.

من جانبه قال سعادة محمد عبدالله، الرئيس التنفيذي لمصرف الشارقة الإسلامي: "إن رعاية مصرف الشارقة الإسلامي للنسخة الخامسة من ملتقى الإمارات للتخطيط الاقتصادي، تأتي انسجاماً مع استراتيجيات المصرف في تأكيد حضوره الفاعل في المشهد الاقتصادي الوطني، وتشير إلى أهمية الشراكة والتعاون الفعّال بين مختلف المؤسسات الاقتصادية الوطنية بما يسهم في تحقيق نقلات نوعية في عالم الاستثمار والتخطيط للوطن، من خلال المشاركة الحيوية في مختلف الأنشطة والفعاليات ورعايتها ومن بينها هذا الملتقى، الذي يعتبر محطة للتعريف بآفاق الاستثمار في الشارقة، وتعريف رجال الأعمال والمستثمرين والجهات الاقتصادية المشاركة بالمقومات الاستثمارية المتميزة التي تتمتع بها إمارة الشارقة بشكل خاص ودولة الإمارات بشكل عام".

قال عمر الملا، المدير التنفيذي لقطاع الاستثمار والشراكات الاستراتيجية في شركة الشارقة لإدارة الأصول: "يسعدنا في شركة الشارقة لإدارة الأصول، أن نكون رعاة فعاليات ملتقى الإمارات للتخطيط الاقتصادي في نسخته الخامسة، الذي تستضيفه إمارة الشارقة، تحت شعار: "مسرعات اقتصاد المستقبل: معرفة.. ابتكار.. بناء الإنسان"، برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، ولأننا كذراع استثماري لحكومة الشارقة، وشركاء أساسيون لدائرة التنمية الاقتصادية في الشارقة التي تنظم الملتقى بالتعاون مع وزارة الاقتصاد، نحرص على أن نكون حاضرين وفاعلين كرعاة لهذا الملتقى الذي يعقد سنوياً في إحدى إمارات الدولة، حيث يعتبر منصة تفاعلية حيوية لاستعراض الكثير من العناوين التي ترتبط بالتحولات الاقتصادية الجديدة، وتبادل الخبرات والتجارب والمعلومات والمبادرات، بالإضافة إلى البحث عن أفضل السبل لدفع عجلة النمو الاقتصادي وتعزيز تنافسية الدولة".  

وأضاف الملا يهدف الملتقى إلى تحفيز وتنشيط القطاعات الاقتصادية في الإمارة، وتشجيع الاستثمارات المحلية والعالمية في المشروعات التجارية وغيرها، وتعزيز حالة التعاون والتكامل بما يسهم في بناء اقتصاد معرفي تنافسي قائم على الإنتاجية. وبالتالي لا مبالغة في القول إن للملتقى دور رائد ومكانة مرموقة، وهو عنوان عريض يسهم في تعزيز التعاون والتنسيق بين وزارة الاقتصاد وشركائها من دوائر التنمية الاقتصادية في كافة إمارات الدولة، يعمل على استعراض مستجدات الاقتصاد الوطني وآفاقه التنموية خلال المرحلة المقبلة.

وأوضح أن الملتقى يسلط الضوء على المبادرات والمشاريع والبرامج التي تهدف إلى تحقيق المسرعات الحكومية في دولة الإمارات، ويُنظر إليه كعنوان للحوار وتبادل الأفكار، والاطّلاع على أفضل الممارسات والخبرات وإطلاق المبادرات بمشاركة مؤسسات القطاع الحكومي وشبه الحكومي، في ظل حضور فاعل للقطاع الخاص، ويوفر منبراً حيوياً لمناقشة سبل التعاون وتضافر الجهود استناداً إلى آلية المسرعات الحكومية، التي تعد مبادرة مبتكرة ومنصة ديناميكية لجميع الجهات الشريكة والمعنية بالعمل المشترك.

وقال أحمد الخشيبي، الرئيس التنفيذي في أرادَ: "نحن نثق بمدى تنوع الفرص التي تتيحها إمارة الشارقة ولا سيما على صعيد الشراكات الاستراتيجية بين القطاعين العام والخاص. وإننا مسرورون للمشاركة في هذا الملتقى الذي يمثل مبادرة استثنائية لتعزيز العلاقات بين مختلف القطاعات بما يعود بالنفع على الاقتصاد المحلي ويتيح منصة تفاعلية للتعاون بين جميع الأطراف".

أهم التوصيات

وصرح عبد العزيز عمر المدفع نائب مدير إدارة الاتصال الحكومي في دائرة التنمية الاقتصادية بالشارقة ورئيس اللجنة المنظمة لملتقى الامارات الاقتصادي في دورته الخامسة أن جلسات الملتقى خرجت بعدد من التوصيات أهمها وضع استراتيجية وطنية متطورة وحديثة خاصة بحقوق الملكية الفكرية في دولة الإمارات لضمان حقوق مخرجات المسرعات وتطوير قوانين حقوق الملكية الفكرية بما يتلاءم مع مئوية الإمارات 2071. وربط الاقتصاد بالتعليم العالي والبحث العلمي ومخرجاته لمواكبة سوق العمل ووظائف المستقبل. وإشراك القطاع الخاص كشريك استراتيجي وداعم لتنفيذ رؤية القادة ودعم مسيرة التحول الذكي. واستقطاب وتدريب المواهب على الوظائف المستقبلية التي سيُمكّنها الذكاء الاصطناعي. والاستثمار الأمثل للموارد الحكومية الموحدة على الصعيدين المحلي والاتحادي لتسريع الانتقال من مرحلة تحسين الخدمات المتفرقة إلى بناء رحلات متكاملة للمتعاملين وتحويل كافة الخدمات الحكومية إلى المنصات الرقمية الموحدة بحلول 2021. وتقوم اللجنة المنظمة لدورات الملتقى بمتابعة انجاز التوصيات التي خرجت بها دورة ملتقى الامارات للتخطيط الاقتصادي في دورته الحالية، لضمان العمل على تنفيذها، وعرض نتائجها خلال دورة الملتقى القادم في إمارة دبي.

"الاتصال الحكومي الاقتصادية" تعقد اجتماعاً موسعاً على هامش الملتقى

عقدت شبكة الاتصال الحكومي الاقتصادية اجتماعاً موسعاً على هامش انعقاد الدورة الخامسة من ملتقى الإمارات للتخطيط الاقتصادي والتي استضافتها إمارة الشارقة خلال يومي 20 و21 نوفمبر الجاري.

ناقش الاجتماع، سبل تعزيز دور الشبكة في التنسيق المشترك لتنظيم الفعاليات الاقتصادية والعمل على توحيد أجندة الفعاليات الاقتصادية على مستوى الدولة، وأيضا تطوير أليات للتعاون في دعم مشاركات الوفود الاقتصادية للدولة بالخارج بما يخدم التوجهات والتنموية الأهداف الاستراتيجية الموضوعة.

كما تناول الاجتماع مراجعة ميثاق تأسيس الشبكة وجوانب التطوير المطلوب استيفائها لتطوير دورها بما يتواكب مع روية الإمارات 2021.

ضم الاجتماع أعضاء شبكة الاتصال الحكومي برئاسة حميد المهيري، مدير إدارة الاتصال الحكومي في وزارة الاقتصاد، وآمنة الرميثي مديرة إدارة الاتصال الحكومي دائرة التنمية الاقتصادية أبو ظبي ومريم الافردي مدير إدارة الاتصال الحكومي بدائرة التنمية الاقتصادية بدبي، وعبد العزيز المدفع نائب مدير إدارة الاتصال الحكومي بدائرة التنمية الاقتصادية بالشارقة، وسليمان الظاهري مدير إدارة الاتصال الحكومي بدائرة التنمية الاقتصادية بعجمان، وسيف السويدي مدير إدارة الاتصال الحكومي بدائرة التنمية الاقتصادية برأس الخيمة، وخلفان اليماحي مدير إدارة الاتصال الحكومي بدائرة الاقتصاد والصناعة بالفجيرة، وشمسة الشامسي مدير إدارة الاتصال الحكومي بدائرة التنمية الاقتصادية بأم القيوين.

ويرجع تأسيس الشبكة إلى عام 2015 بموجب ميثاق التعاون الموقع بين وزارة الاقتصاد ودوائر التنمية الاقتصادية بالدولة بشأن تأسيس شبكة للاتصال الحكومي الاقتصادية.

قال حميد المهيري مدير إدارة الاتصال الحكومي بوزارة الاقتصاد، إن شبكة الاتصال الحكومي الاقتصادية من شأنها أن تلعب دوراً حيوياً في توحيد جهود الاتصال فيما بين الجهات الحكومية المعنية بالشأن الاقتصادي داخل الدولة على المستويين الاتحادي والمحلي، والتعاون في التخطيط الاستراتيجي الإعلامي لتوحيد الرسائل الاقتصادية وتطوير القدرات وأدوات الاتصال لدى كافة الإدارات الأعضاء عن طريق تبادل الخبرات والتجارب وتبادل البحوث والدراسات المتعلقة بمجال الاتصال الحكومي.

 وأضاف المهيري أن التنسيق المشترك فيما بين الجهات الأعضاء يتيح مجال أوسع للاطلاع على أفضل الممارسات في مجال الاتصال الحكومي خاصة فيما يتعلق بالمنهجيات وخطط الإعلام والتسويق والإجراءات الإدارية المتبعة، إلى جانب توحيد الجهود في مجال الحملات التسويقية والترويجية فيما يتعلق بالمبادرات الاقتصادية التي تطرحها الدولة، وأيضا إيجاد برامج ومبادرات مشتركة تدعم تطوير عملية الاتصال الحكومي، وتعمل على تأسيس قاعدة بيانات للوسائل الإعلامية بالاستفادة من بيانات التواصل وقنوات الاتصال المتوفرة لدى الوزارة ومختلف الدوائر الاقتصادية في الدولة.