تفاصيل الخبر

تعزيزا لآفاق التعاون الاقتصادي والتجاري مع المغرب

اقتصادية الشارقة تستقبل وفدا من غرفة طنجة

 

05-03-2019

 

استقبلت دائرة التنمية الاقتصادية في الشارقة وفد رسمي من غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة طنجة تطوان الحسيمة في المملكة المغربية، وذلك في إطار تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثمار المتبادل بين الشارقة والمغرب والتعرف على الفرص المتاحة بين الجانبين فيما يتعلق بالمشاريع الاستثمارية المشتركة خلال الفترة الحالية والمستقبلية، إضافة إلى تطوير مجتمع الأعمال بينهم.

جاء ذلك خلال اجتماع عقد بين سعادة سلطان عبد الله بن هده السويدي رئيس دائرة التنمية الاقتصادية في الشارقة، وعبدالرحيم رحالي   القنصل العام للمملكة المغربية ،وعبد الحفيظ الشركي رئيس الوفد وعضو غرفة طنجة تطوان الحسيمة وعضو الغرفة المغربية  ورئيس لجنة التتبع وانجاز المشاريع التنموية، بحضور عدد من المسؤولين من الطرفين.

وناقش الجانبان عدداً من المواضيع ذات الاهتمام المشترك، وتعرف الوفد على أفضل الممارسات بشأن التراخيص والخدمات الأخرى التي تقدمها الدائرة، حيث قدمت اقتصادية الشارقة عرضا توضيحيا حول الخطط الحالية والمستقبلية، والتي تسعى من خلالها لتأكيد مكانة الإمارة كوجهة جاذبة للمستثمرين، ولتوفير التسهيلات والإمكانات وتعزيز البنية التحتية الحديثة والمتطورة للإمارة، ووضع رؤية واضحة المعالم لما تشهده الشارقة اليوم من نمو اقتصادي مستدام.

وقال سعادته أن التسهيلات الكبيرة التي تقدمها إمارة الشارقة للمستثمرين الراغبين في الاستثمار بالإمارة  ساهمت في نمو السوق الاقتصادي حيث تعتبر الشارقة وجهة استثمارية متميّزة لما تتمتع به من تنوع اقتصادي، واستقرار أمني، وموقع جغرافي مميز، وتشريعات وقوانين منظمة، وتسهيلات حكومية، ومناطق حرة، وموانئ حديثة، وفرص استثمارية واعدة، حيث أكد  حرص الدائرة على توفير التسهيلات للشركات المغربية الراغبة بالاستثمار في الشارقة، وتذليل أي تحديات أو صعوبات قد تواجهها في هذا الجانب، بما يضمن لها الاستفادة من موقع الشارقة الاستراتيجي على المستوى الإقليمي والتوسع في أسواق المنطقة ومما توفره الإمارة من مزايا وحوافز استثنائية للمستثمرين الأجانب.

وأوضح أن العمل على تنمية اقتصاد الإمارة أحد المهام الرئيسة للدائرة، للوصول لرؤيتها بالريادة في التنمية المستدامة وتحقيق الرفاه الاقتصادي وفقاً لخطتها الإستراتيجية الداعية لتخطيط وقيادة التنمية الاقتصادية في الإمارة، مشيرا إلى أن مثل هذه الزيارات محطة مهمة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري مع المغرب، ولرفع معدلات الاستثمار المشترك في جميع القطاعات، ولعرض وتقديم التسهيلات للمستثمرين، مشددا على أهمية تشجيع مجتمع الأعمال المغربي على الاستثمار في إمارة الشارقة للاستفادة من النمو الاقتصادي المتسارع الذي تشهده دولة الإمارات والشارقة على كافة الأصعدة، ومن دور الإمارة المحوري كمركز تجاري استراتيجي في الشرق الأوسط.

من جانبه ثمن عبد الحفيظ الشركي دور اقتصادية الشارقة وتعاونها في تعزيز العلاقات الاقتصادية بين المغرب والشارقة، واهتمامها بفتح المجال أمام المعرفة والاطلاع والاستكشاف، مؤكدا أن هذه الزيارة تعتبر خطوة في الاتجاه الصحيح للبناء عليها ومواصلة التنسيق المشترك بين الجانبين نحو علاقات مؤسساتية أكثر تميزاً وقوة وعمقاً.

وأعرب رئيس الوفد المغربي عن حرص بلاده على تمتين الروابط بين المغرب والإمارات في جميع النواحي السياسية والاقتصادية والثقافية والعلمية والأدبية، بما يخدم مصالح البلدين الشقيقين وشعبيهما، مؤكداً حرص غرفة طنجة تطوان الحسيمة على التعاون مع دائرة التنمية الاقتصادية في الشارقة، بما يُحقق الأهداف والمصالح المشتركة على درب التنمية والاستثمار ودعم الشراكات في مجالات اقتصادية متنوعة تمتلك فيها كل من جهة طنجة تطوان الحسيمة والشارقة إمكانات كبيرة وقدرات تنافسية في قطاعات رئيسية تشكل ركائز لنمو الاقتصاد في الجهتين.

وقال عبد العزيز عمر المدفع، نائب مدير إدارة الاتصال الحكومي في دائرة التنمية الاقتصادية بالشارقة، إن استقبال الوفد جاء في إطار السعي المشترك لرفع نسب التبادل التجاري وإقامة شراكات استثمارية جديدة وواعدة بين الشارقة والجمهورية المغربية بما يسهم في تطوير آفاق ومجالات التعاون المتبادل. ولفت المدفع إلى المزايا التفضيلية الخاصة التي يتمتع بها الاقتصاد في إمارة الشارقة وتنافسيتها الإيجابية.

وأعقب اللقاء جولة للوفد الزائر في مختلف مرافق الدائرة، حيث اطلعوا على الخدمات الالكترونية والذكية التي توفرها الدائرة إضافة إلى إمكانية إنجاز المعاملات بسهولة وسرعة والاطلاع على الفرص الاستثمارية في الإمارة التي توفرها اقتصادية الشارقة للمستثمرين.

وأشاد الوفد الزائر بإمكانيات اقتصادية الشارقة وطريقة عملها المبتكرة وتبنيها الاستراتيجيات الفعالة واعتمادها منظومة عمل رائدة على أعلى المستويات.